الفيض الكاشاني

34

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

ويمكن استنباط هذا الحكم - أي جواز التمسّك بأصالة البراءة - في العمليّات من القرآن من قوله ( عزو جل ) : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ » ( « 1 » ) ، ونحوها من الآيات ممّا يؤدّي مؤدّاها .

--> ( 1 ) . التوبة : 115 .